القائمة
تابعنا على
الآن
نبوءات بابا فانغا بين الأسطورة والعلم: نهاية العالم في هذا التاريخ
تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2025 | الساعة: 02:51 مساءً القسم: المشاهدات:
105 مشاهدة
نبوءات بابا فانغا بين الأسطورة والعلم: نهاية العالم في هذا التاريخ

يتداول مؤيدو العرافة البلغارية الشهيرة بابا فانغا، المعروفة بلقب «نوستراداموس البلقان»، نبوءة مثيرة للجدل تزعم أنها حدّدت موعداً دقيقاً لنهاية العالم، وهو عام 5079، حيث سيقع حدث كوني «لا يمكن تصوره» يؤدي إلى الدمار الكامل للكون.

وبحسب أتباعها، فإن فانغا، التي يُنسب إليها التنبؤ بهجمات 11 سبتمبر وجائحة كوفيد-19، كشفت هذه الرؤية قبل وفاتها بنحو 30 عاماً. وقد وُلدت فانجيليا بانديفا ديمتروفا عام 1911 في إحدى القرى البلغارية، وفقدت بصرها في سن الثانية عشرة بعد تعرضها لإعصار قوي، وهو الحادث الذي يُقال إنه شكّل بداية ظهور قدراتها الخارقة.

ورغم أميتها وعدم تركها أي كتابات موثقة، إلا أن نبوءاتها انتقلت شفهياً عبر أتباعها، وعلى رأسهم ابنة أختها كراسيميرا ستويانوفا، بعد وفاتها عام 1996.

جدول زمني لنهاية البشرية وفق نبوءات فانغا

مرحلة التوسع الكوني (3000 – 3800)
تبدأ القصة مع خروج البشرية من كوكب الأرض. ففي عام 3005 تندلع حرب بين مستعمرات بشرية على كوكب المريخ، تكون عنيفة لدرجة تغيير مساره المداري. وبعد خمس سنوات، يصطدم جرم سماوي بالقمر، مخلّفاً حلقة من الحطام حول الأرض تغيّر ملامح سمائها إلى الأبد.

وبحلول عام 3797 تصبح الأرض غير صالحة للحياة، ما يدفع البشر إلى الهجرة الجماعية نحو كوكب آخر. غير أن هذه النجاة لا تدوم طويلاً، إذ تندلع بين عامي 3803 و3805 حروب دامية على الموارد، تقضي على أكثر من نصف السكان.

عصر الانحدار والنهوض (3800 – 4300)
تدخل البشرية مرحلة انهيار حضاري، حيث تتفكك المجتمعات إلى كيانات بدائية. ويستمر هذا الانحدار حتى عام 3878، حين يظهر «نبي جديد» يعيد بناء منظومة أخلاقية عالمية تمزج بين الروحانية والعلم، ما يمهد لنهضة تدريجية.

العصر الذهبي الجديد (4300 – 4700)
في القرن الرابع والأربعين، تبلغ البشرية ذروة ازدهارها، حيث تُحل جميع المشكلات العلمية، ويتم القضاء على الأمراض، وتُعزّز القدرات العقلية للإنسان بفضل تطور علمي غير مسبوق. وفي عام 4599، يحقق البشر الخلود البيولوجي، ما يغير مفهوم الزمن والموت جذرياً.

وتصل الحضارة إلى أوجها عام 4674، مع تعداد سكاني يبلغ 340 مليار نسمة منتشرين على كواكب متعددة، وبدء الاندماج مع حضارات فضائية أخرى.

النهاية الكبرى (5076 – 5079)
قبل النهاية بعقود، يكتشف البشر ما يُعرف بـ«حدود الكون»، ما يثير انقساماً حاداً بين من يرغب في تجاوزها ومن يحذر من عواقب ذلك. وفي عام 5079، يؤدي هذا القرار أو حدث مرتبط به إلى ما وصفته فانغا بـ«يوم القيامة المطلق»، حيث تفنى الحضارة البشرية، وربما الكون بأكمله.

تشكيك علمي واسع

ورغم الانتشار الكبير لهذه النبوءات، إلا أنها تواجه انتقادات علمية حادة، أبرزها غياب التوثيق المباشر، والغموض الذي يسمح بتفسيرات متعددة، إضافة إلى ما يعرف بـ«التحيز الرجعي» في تفسير الأحداث بعد وقوعها. كما يشير منتقدون إلى فشل بعض تنبؤاتها السابقة، مثل زوال أوروبا بحلول عام 2016.

ويرى علماء النفس أن الإيمان بمثل هذه النبوءات يعكس حاجة الإنسان للشعور بالسيطرة على المستقبل، خصوصاً في ظل الأزمات العالمية والتغيرات المناخية والاضطرابات الصحية المتزايدة.

مشاركة
الكلمات الدلالية:
اقرأ ايضاً
© 2026 Taraf Iraqi | جميع الحقوق محفوظة
Created by Divwall Solutions