حذّر رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك من أن الولايات المتحدة تسير نحو التحول إلى دولة ذات نظام الحزب الواحد، معتبراً أن ذلك يهدد جوهر الديمقراطية الأميركية.
وقال ماسك، في منشور على منصة X، إن ما وصفه بـ”اليسار الراديكالي” يستخدم برامج حكومية احتيالية – بحسب تعبيره – لتسهيل دخول أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، وأحياناً الشرعيين، بهدف كسب أصواتهم في الانتخابات.
وأضاف أن هذه السياسات، في حال استمرارها، ستقود إلى إفراغ العملية الديمقراطية من مضمونها، مؤكداً أن “صوت المواطن سيفقد قيمته ما لم يحدث تغيير جذري”.
وأشار ماسك إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل يشبه ما يجري في عدد من الدول الغربية، مثل أوروبا وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا.
ويأتي تحذير ماسك في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال خطاب تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة رقم 47، عزمه وقف دخول المهاجرين غير الشرعيين فوراً، والبدء بترحيل أعداد كبيرة منهم.
كما أعلن ترامب فرض حالة طوارئ وطنية على خلفية الأوضاع المتدهورة على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.