لماذا ينصح الأطباء بالأفوكادو لمواجهة جفاف البشرة في الأجواء الباردة؟
تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2025 | الساعة: 05:19 مساءً
القسم: المشاهدات:
114 مشاهدة
يعاني الجلد خلال فصل الشتاء من الجفاف والتشققات نتيجة التباين الكبير بين برودة الأجواء في الخارج وحرارة التدفئة داخل المنازل، ما يؤدي إلى فقدان البشرة لرطوبتها وظهور القشور. ورغم الاعتماد المتكرر على الكريمات المرطبة، إلا أن الجفاف يعود سريعاً، ما يؤكد أن دور النظام الغذائي أكبر بكثير من روتين العناية التقليدي.
ويقترح خبير الأمراض الجلدية ماجد حسين أن الحل قد يكون في “الأفوكادو”، الذي يصفه بالعنصر الغذائي المثالي لدعم صحة البشرة في الشتاء. إذ يحتوي الأفوكادو على مضادات أكسدة قوية، ودهون أحادية غير مشبعة، إضافة إلى فيتامينات A وC وE والبوتاسيوم، وجميعها عناصر تُعيد للبشرة مرونتها وتحميها من الخشونة.
من جانبها، تؤكد أخصائية التغذية لويز باين، أن الأفوكادو يساهم في تقوية حاجز الدهون الطبيعي في البشرة، وهو الطبقة التي تحافظ على ترطيب الجلد وتمنع فقدان الرطوبة. كما تساعد الدهون الصحية في هذا النبات على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل A وE وK، الضرورية لصحة الجلد.
أما فيتامين E تحديداً، فيمتلك قدرة مميزة على مكافحة الإجهاد التأكسدي الناتج عن التلوث وأشعة الشمس، وهو ما يحافظ على حيوية البشرة. وتوصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بالحصول على 3 ملغ من هذا الفيتامين يومياً للنساء، و4 ملغ للرجال، وهو ما يمكن تحقيقه بسهولة عبر تناول ثمرة أفوكادو متوسطة.
وتعزز دراسة نُشرت في مجلة طب الأمراض الجلدية التجميلية هذه النتائج، حيث أظهرت أن تناول ثمرة أفوكادو يومياً لمدة ثمانية أسابيع ساهم في زيادة مرونة بشرة الجبهة لدى مجموعة من النساء مقارنة بغيرهن.
وتختتم باين: “الأفوكادو خيار سهل الدمج في النظام الغذائي، سواء مع السلطة أو الخبز المحمص أو العصائر، ما يجعله وسيلة عملية لدعم صحة البشرة من الداخل خلال الشتاء”.
اقرأ ايضاً