حسم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، الجدل بشأن مستقبله مع النادي الملكي، مؤكداً رغبته الصريحة في الاستمرار داخل أسوار “سانتياغو برنابيو”، رغم اعترافه بصعوبة الفترة الماضية بعد تعرضه لصافرات استهجان من بعض الجماهير.
وقال فينيسيوس في تصريحات نقلتها صحيفة آس الإسبانية، إن الأيام الأخيرة كانت معقدة عليه وعلى الفريق، موضحاً أنه يفضل أن يكون محط الأنظار بسبب ما يقدمه داخل الملعب فقط، وليس بسبب أمور خارجه، مؤكداً أنه يسعى دائماً لتقديم أفضل ما لديه حتى في الفترات التي لا يكون فيها بأفضل مستوياته الفنية.
وأشار النجم البرازيلي إلى أن اللعب بجوار كيليان مبابي وبقية نجوم الفريق يمنحه راحة كبيرة، مؤكداً أن وحدة الفريق والدعم الجماهيري عنصران أساسيان للعودة إلى الطريق الصحيح وتحقيق الإنجازات.
واعترف فينيسيوس بحزنه من صافرات الاستهجان التي طالته في ملعبه، قائلاً إنه لا يتمنى سماعها في المكان الذي يشعر فيه بالراحة، لكنه شدد في الوقت ذاته على احترام حق الجماهير في التعبير عن آرائها، مؤكداً استمراره في القتال من أجل قميص ريال مدريد.
وحول الأحاديث المتعلقة بتجديد عقده، أوضح فينيسيوس أن الأمور تسير بهدوء، خاصة مع وجود عام متبقٍ في عقده الحالي، مشيراً إلى الثقة المتبادلة بينه وبين رئيس النادي فلورنتينو بيريز، وأن ملف التجديد سيُحسم في الوقت المناسب دون استعجال.
وختم النجم البرازيلي تصريحاته بجملة قاطعة أنهت كل التكهنات، قائلاً: “أريد البقاء هنا لفترة طويلة”.