دراسة حديثة تكشف طرقًا فعّالة للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا شتاءً
تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2025 | الساعة: 01:49 مساءً
القسم: المشاهدات:
141 مشاهدة
مع حلول فصل الشتاء وازدياد انتشار نزلات البرد والإنفلونزا، تبرز الحاجة إلى تبنّي استراتيجيات وقائية فعّالة تتجاوز الإجراءات التقليدية، مثل غسل اليدين والتهوية الجيدة والتطعيم.
ووفقًا لما نشرته مجلة Science Focus، تشير دراسات حديثة إلى أن الحفاظ على مستوى رطوبة مناسب داخل المنازل يُعد من العوامل الأساسية للوقاية من الفيروسات. فقد أظهرت الأبحاث أن فيروسات الإنفلونزا تعيش لفترات أطول في الأجواء الجافة، كما أن انخفاض الرطوبة يضعف دفاعات الجسم الطبيعية، ما يجعل الأغشية المخاطية في العينين والأنف والحلق أقل قدرة على مقاومة العدوى.
ويوصي الخبراء بالحفاظ على نسبة رطوبة داخلية تتراوح بين 40 و60%، ويفضّل استخدام أجهزة ترطيب مزوّدة بأنظمة تحكم آلي لضمان استقرار المستوى الصحي.
وفيما يخص النشاط البدني، فقد كانت الفرضيات القديمة تشير إلى أن التمارين المكثفة قد تُضعف جهاز المناعة، إلا أن دراسات حديثة أجراها الدكتور جون كامبل من جامعة باث أثبتت عكس ذلك. إذ أظهرت النتائج أن ممارسة التمارين الرياضية تنشّط الخلايا المناعية وتوجّهها نحو الأنسجة الأكثر عرضة للإصابة، ما يعزز قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات.
وبيّنت الدراسات أن التمارين الهوائية وتمارين القوة على حد سواء تحفّز إنتاج بروتينات تدعم جهاز المناعة، ما يجعل النشاط البدني المنتظم عنصرًا أساسيًا في الوقاية الشتوية.
أما على صعيد الفيتامينات، فقد أكدت الأبحاث أهمية فيتامين D في تعزيز المناعة خلال فصل الشتاء، في حين أظهرت النتائج أن فيتامين C يساهم فقط في تقليل مدة المرض بشكل طفيف. وينصح الخبراء البالغين بتناول 10 ميكروغرامات يوميًا من فيتامين D خلال الفترة الممتدة من تشرين الأول وحتى آذار.
وفي هذا السياق، كشفت بحوث أجراها علماء من جامعة سري أن فيتامين D3 أكثر فاعلية من D2، إذ يعمل على تنشيط الجينات المسؤولة عن تعزيز الدفاع المناعي ضد الفيروسات والبكتيريا.
اقرأ ايضاً