توتر دولي حاد بعد تصريحات ترامب بشأن مادورو
تاريخ النشر: 03 يناير 2026 | الساعة: 06:06 مساءً
القسم: المشاهدات:
44 مشاهدة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، تنفيذ ما وصفه بـ«عملية عسكرية واسعة النطاق وناجحة» ضد فنزويلا، مشيرًا إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وترحيلهما جوًا إلى خارج البلاد.
وقال ترامب في تصريح صحفي إن العملية نُفذت بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية، مضيفًا أن تفاصيل إضافية سيتم الإعلان عنها لاحقًا، ومعلنًا عقد مؤتمر صحفي في منتجع مارالاغو عند الساعة الحادية عشرة صباحًا.
في المقابل، أكدت الحكومة الفنزويلية في بيان رسمي أنها ستتقدم بشكاوى إلى مجلس الأمن الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة، إضافة إلى منظمات إقليمية ودولية، مطالبةً بإدانة الولايات المتحدة ومحاسبتها على ما وصفته بـ«العدوان العسكري الخطير».
وأشارت الحكومة إلى أن الهجمات استهدفت مناطق مدنية وعسكرية في العاصمة كراكاس وعدة ولايات، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وتهديدًا مباشرًا للسلم والاستقرار في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي.
وأعلن مادورو في بيان لاحق تعرّض كراكاس لقصف بالصواريخ، واصفًا ما يجري بأنه «تنبيه للعالم بأسره»، قبل أن يعلن حالة الطوارئ ويأمر بالنشر الفوري لقوات الدفاع الشعبي وتفعيل خطط الدفاع الوطني.
وفي تطورات متزامنة، أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية حظر الرحلات التجارية الأميركية في المجال الجوي الفنزويلي، فيما دعت السفارة الأميركية في كولومبيا مواطنيها إلى عدم السفر إلى فنزويلا.
دوليًا، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية ما وصفته بالهجوم الأميركي، معتبرةً إياه انتهاكًا للسلم والأمن الدوليين، فيما دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إلى عقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة، محذرًا من مخاطر التصعيد وتعريض المدنيين للخطر.
وتشهد الساحة الإقليمية والدولية حالة ترقّب واسعة بانتظار توضيحات رسمية إضافية حول طبيعة التطورات وتداعياتها المحتملة.
اقرأ ايضاً