الدهون المشبعة وصحة البروستاتا.. ما الذي تقوله الدراسات؟
تاريخ النشر: 05 يناير 2026 | الساعة: 10:17 صباحًا
القسم: المشاهدات:
51 مشاهدة
يرى مختصون في الصحة أن للنظام الغذائي دورًا مهمًا في التأثير على صحة البروستاتا، لا سيما من خلال انعكاسه على مستويات الهرمونات مثل التستوستيرون، وهو ما يدفع الأطباء إلى التوصية بتغييرات غذائية ونمط حياة صحي، خصوصًا لدى من يعانون من أعراض خفيفة لتضخم البروستاتا الحميد.
وبحسب موقع Verywell Health، فإن تضخم البروستاتا الحميد يصيب غالبًا الرجال بعد سن الخمسين، ورغم أن أسبابه الدقيقة غير مفهومة بشكل كامل، فإن تعديل النظام الغذائي واختيار أنواع الدهون المناسبة قد يسهم في التخفيف من أعراضه.
وأظهرت تجربة سريرية محكمة عام 2017 أن المرضى الذين أضافوا دهون أوميغا-3 إلى علاجهم الدوائي سجلوا تحسنًا أكبر وأطول أمدًا مقارنة بمن اعتمدوا على الأدوية فقط، إذ لوحظ تحسن في الأعراض وانكماش في حجم البروستاتا لدى من تناولوا هذه الدهون الصحية، رغم أن الباحثين أكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج.
وتُعد أحماض أوميغا-3 الدهنية من الدهون الأساسية الموجودة في الأسماك الزيتية مثل السلمون والتونة والإسقمري، وهي معروفة بفوائدها لصحة القلب ومقاومة الالتهابات، وقد يكون لها دور محتمل في دعم صحة البروستاتا. كما تشير أبحاث إلى أن حمية البحر المتوسط، المعتمدة على الخضراوات والمكسرات والأسماك وزيت الزيتون، قد تكون مفيدة في هذا الإطار.
في المقابل، حذّرت دراسات من الإفراط في تناول الدهون المشبعة والمتحولة، إذ قد يرتبط ذلك بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. ووفقًا لدراسة نُشرت عام 2017 ونقلها موقع Health، فإن الأشخاص الذين يستهلكون كميات مرتفعة من الدهون المشبعة ترتفع لديهم احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا العدواني بنسبة تصل إلى 51%.
ورغم أن دراسات أخرى لم تجد علاقة مباشرة بين الدهون المشبعة وسرطان البروستاتا، إلا أن الخبراء ينصحون بالاعتدال وتجنب الأطعمة الغنية بهذه الدهون، مثل اللحوم الدسمة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والزيوت الاستوائية، إضافة إلى الوجبات السريعة والمعجنات، لما لها من تأثيرات سلبية محتملة على الالتهابات والتمثيل الغذائي وصحة الهرمونات.
اقرأ ايضاً