توضح الدكتورة داريا بودتشينينوفا، المتخصصة في أمراض الغدد الصماء، أن التغيرات الحادة في درجات الحرارة قد تؤدي إلى حدوث احتشاء في عضلة القلب أو جلطة دماغية لدى الأشخاص الذين يتأثرون بتقلبات الطقس.
وتؤكد أنه عند الشعور بصداع شديد، أو خدر في الوجه أو الأطراف، أو ظهور مشكلات في النطق أو الرؤية، يجب التوجه فوراً إلى المستشفى دون تأخير.
وتشرح أن الجسم، وخصوصاً القلب والأوعية الدموية، يتعرض لإجهاد واضح عند حدوث تغيرات جوية مفاجئة. ومن بين الأعراض التي تستدعي القلق: صداع مفاجئ وقوي يختلف عن الصداع المعتاد، وضعف شديد، وخدر في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة إذا كان في جانب واحد من الجسم، إضافة إلى عدم تناسق ملامح الوجه. كما أن اضطرابات النطق، مثل التلعثم، والشعور بوجود كتلة لزجة داخل الفم، وصعوبة العثور على الكلمات المناسبة، تعد مؤشرات خطيرة.
وتشير أيضاً إلى أن من العلامات المقلقة ضعف الرؤية المفاجئ، أو ازدواجها، أو ظهور غشاوة أو بقع أمام العينين، إضافة إلى ألم حاد وضاغط خلف عظم القص يمتد إلى الذراع اليسرى أو لوح الكتف أو الفك، مع شعور قوي بضيق التنفس. وتشمل العلامات التحذيرية كذلك ارتفاعاً حاداً في ضغط الدم لا يستجيب للأدوية المعتادة، ودواراً شديداً مصحوباً بفقدان التوازن، وعدم انتظام ضربات القلب مع تشوش في الرؤية.
وتؤكد أن هذه الأعراض مجتمعة قد تدل على احتشاء عضلة القلب أو جلطة دماغية أو أزمة حادة في ارتفاع ضغط الدم، وهي حالات تتطلب الاتصال الفوري بالإسعاف.
وتنصح الطبيبة بضرورة مراجعة الطبيب بشكل منتظم إذا كان الشخص غير قادر على أداء عمله بسبب حساسيته لتغيرات الطقس، أو إذا استمرت الأعراض لأكثر من 24 ساعة، أو في حال عدم تحسن الحالة رغم اتباع التدابير المعتادة. كما تشدد على أهمية استشارة الطبيب عند استمرار الأرق، أو نوبات الهلع، أو القلق غير المبرر، أو الاكتئاب الناتج عن تقلبات الطقس.