أنهت أسعار النفط تداولات عام 2025 بتراجع حاد، مسجلة أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2020، في ظل تصاعد المخاوف من فائض المعروض العالمي، وتداخل عوامل اقتصادية وجيوسياسية ضاغطة على الأسواق.
وشهد العام المنصرم تأثيرات متشابكة شملت اندلاع حروب إقليمية، وفرض رسوم جمركية مرتفعة، إلى جانب زيادة إنتاج تحالف أوبك+، فضلاً عن العقوبات المفروضة على روسيا وإيران وفنزويلا، ما أسهم في الضغط على الأسعار.
وفي آخر جلسات التداول لعام 2025، تراجع خام برنت بنسبة 0.8% ما يعادل 48 سنتاً، ليغلق عند 60.85 دولاراً للبرميل، مسجلاً خسارة سنوية تقارب 19%، وهي الأكبر منذ خمس سنوات، كما يمثل ذلك ثالث عام متتالٍ من التراجع، في أطول سلسلة خسائر يشهدها الخام حتى الآن.
وفي السياق ذاته، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.9% أو ما يعادل 53 سنتاً، ليستقر عند 57.42 دولاراً للبرميل، متكبداً خسائر سنوية بلغت نحو 20%.