في عرضها الأخير لمجموعة ربيع 2026، واصلت دار موسكينو نهجها الجريء والمشاكس في عالم الموضة، مقدّمة تصاميم ملوّنة وغير تقليدية، كان أبرزها حقيبة يد جاءت على هيئة قدر طهي، سرعان ما تحوّلت إلى محور حديث المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي.
الحقيبة لم تُطرح كقطعة عملية فحسب، بل بدت كعمل فني يستفز التساؤلات حول حدود الابتكار في صناعة الأزياء. فبين من رأى فيها دعابة أنيقة تنسجم مع هوية الدار المعروفة بروحها الساخرة، ومن اعتبرها مغامرة فنية تمزج بين الطرافة والفخامة، انقسمت الآراء بشكل لافت.
واشتهرت موسكينو على مرّ السنوات بكسرها للقواعد التقليدية، من خلال تحويل أشياء يومية إلى إكسسوارات لافتة بطابع كوميدي، في استراتيجية تعتمد عنصر المفاجأة كجزء أساسي من هويتها الإبداعية.
الحقيبة الجديدة لم تكن بعيدة عن هذا النهج، إذ فجّرت نقاشاً واسعاً حول التوازن بين الجرأة والعملية في الموضة. بعض التعليقات ذهبت إلى السخرية من التصميم غير المألوف، وربطته بصورة نمطية عن المرأة والمطبخ، فيما أشاد آخرون بالفكرة باعتبارها ابتكاراً يحوّل أبسط الأشياء إلى قطعة أيقونية.
وتنوّعت ردود الفعل عبر مواقع التواصل، بين عبارات ساخرة وأخرى داعمة؛ فهناك من اعتبرها قطعة تناسب ذوقه تماماً، وآخرون رأوا فيها رسالة رمزية، فيما اقترح بعضهم إضافة أدوات طهي لإكمال الفكرة بروح أكثر فكاهة.
وهكذا، أثبتت موسكينو مرة أخرى قدرتها على إثارة الجدل وجذب الانتباه، مؤكدة أن الموضة بالنسبة لها مساحة مفتوحة للتجريب وكسر التوقعات.