حذّرت أخصائية الأمراض الباطنية، الدكتورة ناديجدا تشيرنيشوفا، من التأثيرات المحتملة للعواصف المغناطيسية القوية على صحة مرضى القلب والأوعية الدموية، داعية إلى توخي الحذر خلال فترات نشاطها.
وأوضحت تشيرنيشوفا أن عدداً من الدراسات العلمية تشير إلى وجود ارتباط محتمل بين العواصف المغناطيسية وازدياد المشكلات القلبية لدى بعض الفئات، لافتة إلى أن التأثير لا يزال محل نقاش علمي.
وقالت إن التقلبات الشديدة في المجال المغناطيسي للأرض قد تؤثر في الأجهزة الإلكترونية والظروف الجوية، مضيفة: “إذا كان الاضطراب المغناطيسي قادراً على تعطيل الأجهزة، فمن المنطقي افتراض إمكانية تأثيره على الإنسان أيضاً، إلا أن الأشخاص الأصحاء غالباً لا يتأثرون بشكل مباشر”.
وبيّنت الطبيبة أن نتائج الدراسات متباينة، إذ تؤكد بعض الأبحاث زيادة حالات أمراض القلب والأوعية الدموية بعد العواصف المغناطيسية، في حين تنفي دراسات أخرى وجود علاقة واضحة، ما يجعل الأمر غير محسوم علمياً حتى الآن.
وشددت على ضرورة أن يولي الأشخاص المصابون بأمراض القلب، أو الذين يعانون من حساسية تجاه التغيرات الجوية والمغناطيسية، اهتماماً أكبر بحالتهم الصحية خلال أيام العواصف، مع الالتزام بالإرشادات الطبية والمتابعة الدورية.