أكدت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف استعدادها للالتزام بجميع الإجراءات المطلوبة للمشاركة في المنافسات الرياضية، بما في ذلك الخضوع لفحص جيني لتحديد الهوية الجنسية، على أن يتم ذلك حصراً تحت إشراف اللجنة الأولمبية الدولية.
وجاءت تصريحات خليف بعد الجدل الواسع الذي رافق مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، والتي تُوّجت خلالها بالميدالية الذهبية في وزن الوسط للسيدات، وذلك على خلفية التشكيك بهويتها الجنسية وأهليتها للمشاركة، عقب استبعادها سابقاً من إحدى البطولات العالمية بعد إخضاعها لاختبارات مماثلة.
وكان الاتحاد العالمي للملاكمة قد أعلن في مايو الماضي فرض اختبارات إلزامية لتحديد الهوية الجنسية على جميع الملاكمات المشاركات في بطولاته، تمهيداً لإشرافه على منافسات الملاكمة في أولمبياد لوس أنجليس 2028 بعد حصوله على اعتراف مؤقت من اللجنة الأولمبية الدولية.
وأوضحت خليف، التي قدمت طعناً أمام محكمة التحكيم الرياضية ضد قرار منعها من المشاركة ما لم تخضع للفحص الجيني، أنها ترفض إجراء أي اختبار خارج إطار اللجنة الأولمبية الدولية، مؤكدة استعدادها للامتثال لكل ما يُطلب منها وفق الضوابط المعتمدة.
وشددت الملاكمة الجزائرية على أنها امرأة وليست متحولة جنسياً، معبرة عن رغبتها في عيش حياتها بعيداً عن الجدل والاستغلال في صراعات أو أجندات سياسية، كما أعربت عن ثقتها في أن محكمة التحكيم الرياضية ستنصفها وتصدر قراراً عادلاً بحقها.