القائمة
تابعنا على
الآن
مكتبة قطر الوطنية.. مؤسسات دبلوماسية ثقافية ودورها في تفعيل القوة الناعمة
نشر: قبل 12 شهرين في قسم: المشاهدات:
88 مشاهدة

يزداد الاهتمام خلال العقود الأخيرة بمفهوم القوة الناعمة التي تمارسها الحكومات في مجالات مختلفة ومنها الثقافة عبر نشر وتقاسم المعرفة والمعلومات والأفكار ومختلف المنتجات الفكرية والفنية حيث لم تعد وظيفة الدبلوماسية تقتصر على نسج وتعزيز العلاقات التقليدية.

اختارت “مكتبة قطر الوطنية” في الدوحة الدور الدبلوماسي للمؤسسات الثقافية موضوع النسخة الثانية من المنتدى السنوي لاختصاصيي المكتبات (المكتبات في الصدارة) الذي يُفتتح عند العاشرة والنصف من صباح الأحد المقبل ويتواصل ليومين.

المنتدى الذي عُقد العام الماضي يهدف إلى “التركيز على ما تقدمه المكتبات من برامج وخدمات ومبادرات واتفاقيات تعاونية تساهم في دفع عجلة التقدم نحو تحقيقها، كما يناقش السبل والمبادرات التي تساهم بها المكتبات في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030″، بحسب بيان المنظّمين.

 

 

يقدّم الباحث والدبلوماسي حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس “مكتبة قطر الوطنية”، في يوم الافتتاح، ورقة تحت عنوان “مؤسسات الدبلوماسية الثقافية القطرية ودورها في تفعيل القوة الناعمة وتعزيزها”، كما تعاين الشيخة علياء بنت أحمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الأمم المتحدة، في ورقتها “الدور الدبلوماسي للمؤسسات الثقافية: توظيف الثقافة لتقوية العلاقات المحلية والإقليمية والدولية”.

 

ويليهما ورقة لأستاذ علم المكتبات والباحث السعودي حسن عواد السريحي بعنوان “موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأداة للدبلوماسية الثقافية”، كما يستعرض كلّ من سوزان باركر ليفي وبولواتيف أجبيلوسي من “متحف الفن الإسلامي” في الدوحة “جهود الدبلوماسية الثقافية لمكتبة قطر الوطنية”.

 

 

وتقام عند الثانية عشرة من ظهر الأحد جلسة عروض الملصقات، التي تتضمّن المداخلات التالية: “دار الأوبرا السلطانية: بوابة الثقافة والأصالة العُمانية” لـ عبد الله سالم الهنائي وفاتن حمد، و”العالم عند أطراف أصابعنا” لـ العنود عبد الله  الكعبي وحسين جاسم الحداد، و”موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأداة للدبلوماسية الثقافية” لـ إيهاب سعيد محمد، أدريان دي شافيز بولوتانو، وأفناس فيتو بوييل، و”التراخيص المفتوحة في المؤسسات الثقافية: خريطة طريق للثقافة الدبلوماسية” لـ الوليد الخاجة، و”ما بين هنتنغتون وجوزيف ناي: دينامية الثقافة كقوة ناعمة في الدبلوماسية والحوار وتجنب صدام الحضارات” لـ عائشة أحمد محمدية، و”سفارات المعرفة لمكتبة الإسكندرية وأثرها في الحراك الثقافي والمعرفي وتحسين عملية التبادل العلمي والثقافي بين المجتمعات” لـ رانيا عبد الرحمن عمري عبد ربه، و”تعزيز التعاون المحلي بين مركز مصادر التعلم مع مؤسسات المجتمع في ثقافة نشر القراءة بطرق متنوعة” لـ سيده مسعد حسين صالح العجي، و”تعزيز ثقافة القراءة: نوادي الكتاب لأصحاب المشاغل والأوقات المزدحمة” لـ تاتيانا أوسوفا.

وتنظّم في اليوم الثاني ندوة تحت عنوان “توظيف الثقافة لتعزيز العلاقات المحلية والإقليمية والدولية” بمشاركة الباحثين: كلير ماغواير، ونبهان الحراصي، وراندولف ماريانو، وستيفان إيبيغ، ويديرها يحيى عبد المبدئ محمد

اقرأ ايضاً
© 2024 جميع الحقوق محفوظة الى Taraf Iraqi