القائمة
تابعنا على
الآن
متحف لمقتنيات أعضائه.. افتتاح متحف للأدباء والكتاب العراقيين في بغداد
نشر: قبل 10 أشهر في قسم: المشاهدات:
172 مشاهدة

افتتح أخيرا متحف الأدباء في مقر “الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين” في بغداد، وسيتم توسيعه ليشمل أغلب الأدباء العراقيين من فئة الرواد، ومن الحاصلين على جوائز عالمية وعربية وعراقية، ويعد الأول من نوعه في الوطن العربي.

 

وجاء إنشاء المتحف متزامنا مع التوسعة الكبيرة التي شهدها مبنى الاتحاد، والتطور الكبير الذي أسهمت به “رابطة المصارف العراقية”، حيث تحول المبنى إلى واجهة فنية إبداعية.

 

ويصادف افتتاح المتحف عيد تأسيس الاتحاد، إذ افتتح في السابع من مايو/أيار 1959، حين تولى شاعر العرب الكبير محمد مهدي الجواهري منصب أول رئيس بعدما اختير بالتزكية، وكان الأديب صلاح خالص سكرتيرا عاما له.

 

 

بدايات وتأسيس

 

يقول رئيس الاتحاد العام للأدباء الشاعر علي حسن الفواز إن “الاتحاد ليس فقط نقابة لتجمع الأدباء، بل له حضور اجتماعي وثقافي منذ تأسيسه”.

 

وأضاف أن من مهامه المتنوعة وواجب المسؤولية الأخلاقية نشر الوعي الثقافي بين الجمهور، وأن يكون الأدب بكل أجناسه محركه الأساسي.

 

وذكر الفواز أن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق -منذ تأسيسه وافتتاح مقره الذي لم يزل في ساحة الأندلس (وسط العاصمة العراقية بغداد)- كان “صاحب رسالة تنويرية، واستقطب كل المبدعين من جميع أنحاء العراق بغض النظر عن الجنس واللون والانتماء والدين والقومية”.

 

وعن عدد الأدباء في مراحله، ذكر الفواز أن “عدد الأعضاء في أيام التأسيس كان 75 عضوا، ووصل حتى عام 2003 إلى 1167 عضوا، وبلغ العدد الآن أكثر من 2919 عضوا، أغلبهم -بكل تأكيد- شعراء لأن العراق بلد الشعر”.

 

ولفت رئيس الاتحاد العام للأدباء إلى أن رؤساء الاتحاد كانوا على قدر المسؤولية منذ الجواهري ومن جاء بعده ومن أشهرهم “شفيق الكمالي، وحميد سعيد، وعبد الأمير معلة، ورعد بندر، ونجمان ياسين، وكذلك هاني وهيب، وعناد غزوان، وفاضل ثامر، وناجح المعموري”.

 

وعن المتحف، قال الفواز إنه “سيكون مؤسسة من مؤسسات الاتحاد الكبيرة”، مؤكدا استمرار العمل على جمع وثائق وسير الأدباء الأحياء والراحلين.

 

تنوع ومقتنيات

 

ويبدو أن إنشاء متحف الاتحاد العام للأدباء والكتاب لم يكن سهلا، خاصة مع الأعداد الكبيرة للأدباء العراقيين عبر التاريخ الحديث، ولذا فإن المكان هو الأثر الأكبر كما يقول أمين المتحف القاص حسن البحار.

 

ويضيف البحار “لدينا مساحة في مقر الاتحاد لذا تم استثمار فرصة تطوير البناية من رابطة المصارف العراقية من تجميل الواجهة وتحويلها إلى شكل تراثي أنيق، بإضافة قاعات لتكون متحفا”.

 

وأضاف أن “رابطة المصارف وافقت بل وجهزت المتحف بواجهات زجاجية فضلا عن مستلزمات العرض المتحفي”.

 

ولفت إلى أن الأعداد المستحقة كبيرة، لذا عرضت في المرحلة الأولى “مخطوطات لأعمال أدبية شعرية ونقدية وروائية، وتخطيط لبعض الأدباء، فضلا عن مقتنيات يعتز بها الأدباء مثل أقلام كتبوا بها أعمالهم المبدعة، ونظارات، وساعات، وأوسمة تذكارية مميزة، وبعض الصور القديمة”.

 

وبالإضافة إلى ذلك -يقول البحار- يضم المتحف بعض الملابس المميزة لشخصيات أدبية، مثل طاقية الجواهري وبعض ملابسه، وعباءة وجبة وعمامة مصطفى جمال الدين، فضلا عن مكتبات تجمع مؤلفات كل شخصية عرضت مقتنياتها، مع وجود سيرة مذهبة لكل أديب وصناديق عرض للتماثيل الأدبية.

 

ويختم أمين المتحف بالقول إنه ضم أيضا تماثيل ولوحات مرسومة للأدباء من قبل فنانين تشكيليين، كما تم تخصيص مكان لعرض “الوثائق التاريخية الأولية لانتماء بعض الأدباء للاتحاد، التي مر عليها ما يزيد على 50 سنة، فضلا عن زاوية للمجلات التي صدرت من قبل الاتحاد عبر أكثر من 62 عاما من تأسيسه الرسمي”.

اقرأ ايضاً
© 2024 جميع الحقوق محفوظة الى Taraf Iraqi