القائمة
تابعنا على
الآن
زمن الانقلاب على النظام الملكي.. الكاتب العراقي باسم عبد الحميد حمودي يستعرض الماضي
نشر: قبل 10 أشهر في قسم: المشاهدات:
127 مشاهدة

في روايته “الباشا وفيصل والزعيم” يَنصب الأديب باسم عبد الحميد حمودي محاكمة الحاضر للزمن الماضي، بحضور مؤرخين؛ عراقي ولبناني، وباستدعاء السفير البريطاني زمن قيام ثورة 14 يوليو/تموز 1958، وهي الانقلاب الذي أطاح بالمملكة العراقية الهاشمية.

 

عدد من النقاد اعتبروا أن هذه الرواية واحدة من الروايات التي استخدمت الفنتازيا أسلوبا ودمجت الواقعية بالخيال للكشف عن أحداث العراق في العقود الأولى من القرن الماضي أيام تأسيس الدولة في العهد الملكي وما حصل من تغيرات في ما أطلق عليه ثورة عبد الكريم قاسم.

 

إدانة وكشف

 

والكاتب حمودي واحد من رواد الحركة الأدبية والصحفية العراقية، من مواليد 1937 في بغداد، حاصل على شهادة قسم التاريخ في كلية التربية عام 1960.

 

نشر أول مقالة عام 1954، وهو أحد أهم أركان النقدية العراقية التي انبثقت في القرن الماضي، فضلا عن كونه باحثا ومختصا بالتراث والفولكلور.

 

شغل حمودي منصب رئيس تحرير مجلة التراث الشعبي الصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة، وهو عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق.

 

يقول عن روايته إنها محاولة لتقديم “الخفي من تاريخ العراق القريب عن طريق بناء روائي جديد”، ويوضح أن هذا التاريخ الذي عايشه وعاصره “لا بد أن يحتاج إلى طريقة لمزج الخيال بالواقع عن طريق الأسلوب الفنتازي”، مشيرا إلى أنه جعل الخصوم “يتقابلون في الرواية باعثا إياهم من دار الخلود إلى الفكرة”.

 

واعتبر أن هذه الطريقة تأتي “بهدف محاكمتهم عما حصل في تلك الفترة وما قدموه للتاريخ سواء بالسلب أو الإيجاب”.

 

متون وحكايات

 

حمودي ألّف الكثير من الكتب، وخاصة في الأدب الشعبي الذي اختص به، منها “السيرة الشعبية والذات العربية” و”القضاء العرفي عند العرب: معجم المصطلحات” و”الناقد وقصة الحرب: دراسة تحليلية” وكذلك “عادات وتقاليد الحياة الشعبية العراقية” و”محمود العبطة فولكلوري عراقي يرحل” و”أنا عاطل وقصص أخرى” و”الوجه الثالث للمرأة”.

 

يقول الناقد مؤيد البصام عن الرواية إنها “تروي بروح الفنتازيا تاريخ ما حدث، ولكن ليس تحليلا أو استنتاجا من حوادث التاريخ فحسب، وإنما من خلال أبطالها الذين شاركوا فعليا في إدارة الحوادث”.

 

ويضيف أنها رواية “جمعت الأعداء والخصوم لطرح وجهات نظرهم بما حدث، ومحاكمة بعضهم بعضا”، ويرى أنه في هذا الأسلوب “تكمن المسألة الأساسية في عملية السرد”.

اقرأ ايضاً
© 2024 جميع الحقوق محفوظة الى Taraf Iraqi