القائمة
تابعنا على
الآن
العراق يودع عيد الفطر بأمطار خفيفة وأجواء “أوروبية”
نشر: قبل 10 أشهر في قسم: المشاهدات:
77 مشاهدة

يودع العراقيون عيد الفطر بأمطار خفيفة في مناطق متفرقة، وهو ما أضفى أجواءً لطيفة رطبت من حرارة الجو والتي بدأت تتصاعد منذ بداية شهر رمضان.

 

إذ سيكون طقس اليوم الاثنين وهو اليوم الأخير من عيد الفطر في المنطقة الوسطى غائماً مع زخات مطر خفيفة الى متوسطة تكون رعدية أحياناً، بينما سيكون الطقس في المنطقة الشمالية غائماً مع أمطار متوسطة تكون رعدية أحياناً، وفي المنطقة الجنوبية سيكون الطقس غائماً مع زخات مطر خفيفة خاصة في أقسامها الشرقية تكون رعدية أحياناً، بحسب بيان لهيئة الأنواء الجوية.

 

 

أما درجات الحرارة، فستنخفض بضع درجات عن اليوم السابق في الأقسام الوسطى والشمالية، في حين ستكون مقاربة لليوم السابق في القسم الجنوبي من البلاد لكنها تنخفض في أقسامها الغربية بضع درجات.

 

وتتشابه طقوس الاحتفاء بعيد الفطر في مختلف المحافظات، حيث يقوم الأقارب والجيران والأصدقاء تبادل الزيارات التهاني بالعيد، وكذلك يقومون مع ساعات يوم العيد الأولى بزيارة قبور ذويهم وأحبائهم، في عادة متأصلة يحرص العراقيون على الالتزام بها في كل عيد.

 

 

ومن ثم يتجمع عادة أفراد العائلة في منزل الوالدين أو البيت الكبير كما يقال في “أرض الرافدين”، حيث يجتمعون على مائدة فطور العيد المكونة من أطباق تقليدية أبرزها الكاهي بالقيمر (عجينة هشة ومقرمشة تدهن بالقشطة البلدية والعسل والفستق المبشور، ومن ثم تغطس بشيرة السكر)، ثم يتناولون وجبة الغداء، وما يعقبها من تناول الحلويات والسكاكر، وفي مقدمها الكليجة العراقية الشهيرة والتي تحرص الأمهات وربات البيوت العراقيات عادة على إعدادها عشية يوم العيد، والتي تباع كذلك جاهزة في الأفران ومحلات الحلويات.

 

 

لكن وجبة الطعام الرئيسية في العيد تقدم صبيحة أول يوم في بعض المناطق كما في بغداد والبصرة ومحافظات إقليم كردستان، ففي العاصمة بغداد يتناول الأهالي الكاهي بالقيمر أو قيمر العرب، اما في قضاء الزبير بمحافظة البصرة مثلا، تنتشر عادة ريوك العيد حيث الإفطار الجماعي صباح العيد في الحواري والأحياء، والذي يتكون من أكلات شعبية تقليدية مكونة غالبا من الأرز ولحوم الغنم والدجاج.

 

 

وجرت العادة في محافظات أربيل والسليمانية ودهوك شمالي البلاد، على تناول الفطور بعيد أداء صلاة العيد، والمكون من الأرز واللحم والذي يقدم بجانب يخنة القيسي أي قطع المشمش المطهوة مع قطع اللحم والمكسرات وصلصلة الطماطم، أو مع يخنة الفاصوليا البيضاء التي تعد طبقا يرافق مناسف العيد العراقية كظلها.

 

وفي المساء تكتظ الأسواق والمجمعات التجارية الكبرى ومدن الألعاب والملاهي، حيث يتقاطر الناس عليها لقضاء أوقات ممتعة ملؤها المرح والفرح، ولا سيما بالنسبة للأطفال ممن يرتدون عادة ملابسهم الجديدة بمناسبة العيد ويمارسون اللهو واللعب.

اقرأ ايضاً
© 2024 جميع الحقوق محفوظة الى Taraf Iraqi