القائمة
تابعنا على
الآن
إقبال كبير على التبضع لرمضان في سوق الشورجة التراثي
نشر: بتاريخ 2023/03/26 في قسم: المشاهدات:
173 مشاهدة

يزداد تردد الأُسر العراقية هذه الأيام على سوق الشورجة التراثية وسط بغداد لشراء البهارات والتوابل والبخور وأنواع المطيبات الخاصة بإعداد أكلات ومشروبات شهر رمضان المبارك.

 

ورصدت مراسلة الجزيرة نت أثناء تجولها في سوق الشورجة، أو ما تعرف برئة بغداد الاقتصادية، إقبالا كبيرا على شراء المستلزمات الرمضانية رغم الارتفاع الملحوظ في أسعار المواد الغذائية.

 

وتقول السيدة أم علي التي اعتادت التردد على السوق مع حلول شهر رمضان إن الشهر الكريم لا يحلو إلا إذا زينت موائده توابل الشورجة ومطيباتها.

 

من جهته تحدث حسين فوزي، وهو صاحب محل لبيع التوابل والمطيبات في الشورجة، إلى الجزيرة نت، قائلا إن الإقبال على التسوق هذا العام تراجع عن الأعوام السابقة بنسبة 40% بسبب استمرار تفشي جائحة كورونا التي أثرت في حركة التجارة في العراق عامة والشورجة خاصة، لكنه أشار إلى أن هذا العام أفضل من السنة الماضية

 

وعن أكثر المواد الغذائية طلبا يقول فوزي إنها تشمل التوابل بأنواعها وكذلك المكسرات والبقوليات.

 

والشورجة سوق تراثية وشعبية يعود تاريخها إلى القرن الرابع الهجري، وكانت تسمى سوق الجند ثم أصبح اسمها سوق العطارين ثم الشورجة، وهي كلمة فارسية تعني البئر المالحة. ويقبل على السوق أغلب البغداديين للتبضع منها، خصوصا في أيام رمضان والمناسبات والأعياد.

 

وتوجد في الشورجة أيضا محالّ متخصصة في بيع الزينة والنشرات الضوئية والفوانيس. ويقول أبو محمد، وهو صاحب محل لبيع الزينة الرمضانية إذ تحرص الأُسر على تزيين منازلها ابتهاجا  بشهر رمضان.

 

وتقوم بعض العراقيات بإضفاء طابع الفرح والسرور بتجهيز طاولة صغيرة يوضع عليها فانوس رمضان مع بعض المجسمات والحلوى والمكسرات.

 

ويلاحظ الزائر للسوق عربات خشبية محملة بمختلف المواد الغذائية يجرّها العتالون بصعوبة وهم يخترقون الجموع التي تضج بهم ويعبرون أزقة الشورجة الضيقة مطالبين رواد السوق بالابتعاد عن طريقهم.

 

ويقول الباحث الاجتماعي وعد إبراهيم إن تراجع القدرة الشرائية لدى فئة كبيرة من أصحاب الدخل المحدود لم يمنعهم من التوجه إلى سوق الشورجة التي يرتبط اسمها بالشهر المبارك، والتي يعدّ التبضع منها جزءا من عادات رمضان المتوارثة التي تنقل إلى الأجيال الجديدة لتمتزج بروحانية وخصوصية هذا الشهر الكريم.

 

اقرأ ايضاً
© 2024 جميع الحقوق محفوظة الى Taraf Iraqi