القائمة
تابعنا على
الآن
أصغر مصحف في العالم.. مصحف يتسبب في إسلام عائلة ألبانية
نشر: بتاريخ 2023/04/28 في قسم: المشاهدات:
244 مشاهدة

تسبب مصحف بالغ الصغر في اعتناق عائلة ألبانية الإسلام، ما جعله رمزاً غالياً لديها تتوارثه جيلاً عن جيل.

 

ويكرر ماريو بروشي الطقوس نفسها دائماً، فيغسل يديه ووجهه ويقبّل ثلاث مرات المصحف بالغ الصغر الذي تناقلته عائلته الألبانية من جيل إلى جيل، ثم يرفعه إلى جبهته.

 

وقد نجا هذا المصحف، وهو من بين الأصغر في العالم وفقاً للمتخصصين، من تقلبات الزمن والحروب، واليوم تحتفظ عائلة بروشي به في صندوقه الفضي في شقتها في تيرانا.

 

ويقول ماريو بروشي (45 عاماً)، وهو فني في مجال الأشغال العامة في عاصمة الدولة البلقانية الصغيرة: «لقد احتفظنا به من جيل إلى جيل بتفانٍ مطلق؛ لأنه حقاً عزيز علينا».

 

ويبلغ طول المصحف ذي الغلاف المخملي المطرّز بالذهب سنتيمترين ونصف سنتيمتر وعرضه سنتيمترين، وسمكه سنتيمتراً، ولا يمكن قراءة النص إلا باستخدام عدسة مكبرة صغيرة مدمجة في غطاء الصندوق.

 

ويصعب تحديد التاريخ الذي يعود إليه هذا المصحف في ظل غياب التحليلات العلمية، لكنّ الباحث في العلوم القرآنية إلتون كاراج يعتقد أن المصحف المؤلف من نحو 900 صفحة قديم جداً.

 

ويلاحظ أن «هذا المصحف طُبع بحجم بالغ الصِغر، وهو من أصغر المصاحف في العالم».

 

ويستنتج من خصائصه أن «تاريخ نشره يعود إلى نهاية القرن التاسع عشر» مضيفاً: «من حسن الحظ أن هذه النسخة المميزة موجودة في ألبانيا».

 

 

معجزات

 

ويرى ماريو أن «هذا الكتاب الصغير يختزن الكثير من القصص والبركات والمعجزات»، وتقول زوجته بليرينا: «في كل مرة ألمسه، أتأثر».

 

وترى أن المصحف يجلب الحظ السعيد، «فعندما يحدث أمر سيئ أو عندما تمرض ابنتنا، نشعر بالطمأنينة، ونعلم أن القرآن سيحمينا».

 

وتلقَّت العائلة عروضاً عدة لشراء مصحفها، بعضها من متاحف.

 

ويقول ماريو: «لم أفكر مطلقاً في بيعه. هذا القرآن لعائلتنا، وسيبقى معنا دائماً».

اقرأ ايضاً
© 2024 جميع الحقوق محفوظة الى Taraf Iraqi